السبت 15-08-2020
الرئيسية / جديد / جواد أجديك يصدر أول ألبوم غنائي له ويدعو إلى نبذ الخلافات بين الفنانين

جواد أجديك يصدر أول ألبوم غنائي له ويدعو إلى نبذ الخلافات بين الفنانين

يطل علينا الفنان المبدع والمتألق جواد أجديك بأول ألبوم من إنتاج شركة لوبان فزيون جمع فيه عصارة الفكر وعالج فيه مواضيع متعددة بأسلوبه الفني البديع صيغت باللغة الأمازيغية العريقة واختار له عنوان “الحمد لله لهنا إلا “. انطلاقا من هذا العنوان نفترض ان الموضوع الرئيسي لهذا ألألبوم الجديد سينصب في الحقل الوطني وسيسعى إلى إذكاء الحس الوطني لدى الجمهور المتلقي. وهذا لا يعني أن الفنان الصاعد جواد أجديك قد أفرد هذا العمل لهذا الغرض وحده بل إننا نجده ينوع بين الأغراض وإن كانت أغنيته الوطنية هي محور هذا العمل.
لقد تحدث فناننا عن الحب أو الغزل وخصص له جزء مهما من الألبوم أغنيتين على سبيل المثال بالإضافة إلى حديثه عن بعض الخلافات الشخصية الضيقة التي نشبت مؤخرا بين مجموعة من الفنانين ورموز الأغنية الأمازيغية . وهي بمثابة دعوة صريحة من الفنان إلى نبذ كل الخلافات والسعي جنبا إلى جنب في طريق واحدة من أجل تحقيق اللحمة الاجتماعية و الدعوة إلى نشر التسامح والإخاء بينهم . و السعي إلى ترسيخها في محيطهم الاجتماعي.
إن هذا العمل الفني البكر للفنان جواد أجديك الذي يضم ست أغنيات كما ذكرنا ليس بالشيء الهين فقد بذلت من أجل إخراجه جهود حثيثة وروعيت فيه عدة جوانب مهمة ولعل الشيء الذي يميزه هو التجديد والإبداع سواء في مستوى الأداء أو الكلمات أو الألحان . ولا غرو فقد ساهم في إخراجه ثلة من الفنانين المعروفين والمشهورين بغيرتهم على الأغنية الأمازيغية. وكذا مجموعة من الموسيقيين والملحنين والعازفين … كل هذا يجعل من هذا العمل الفني البكر للفنان العزيز أيقونة في مجال الإبداع الشعبي الأمازيغي وسيشكل بإذن الله إضافة نوعية ولبنة أخرى تجعل في صرح الأدب الأمازيغي الشعبي المستوفي لجميع شروط الكمال والجمال.

شاهد أيضاً

سالمة سكيح تستعد لطرح جديدها

بقلم : محمدبوسعيد

تعد الفنانة سالمة سكيح ، واحدة من جيل الشباب ،التي نمت في جو الموسيقى و الغناء الحساني ،وتشبعت بهما وعرفت كيف تصنع لنفسها مكانا في الساحة الفنية ،حيث تسعى لتكريس الفعل الفني الحقيقي ،المنفلت من الرتابة و التفاهة ،وتقديم مقترحات جمالية لتأسيس لهذا الفعل ،وللإنتصار للفن الراقي .فكانت المناسبة و أجريت معها الحوار التالي :
ماهي الدوافع التي جعلتك تلتجئي إلى عالم الفن و الغناء؟
عالم الفن والغناء ليس بالغريب علي، فمنذ أن كنت في سنوات الدراسة الابتدائية وخلال الانشطة المدرسية التي كانت تصادف آنذالك عيد العرش المجيد، كنت دائما أغني على المنصات وأمام الوفود الرسمية والحضور.لكن بعد أن اشتغلت باحدى المحطات الاذاعية وخلال الفواصل الغنائية اكتشف زملائي صوتي، وبدأت أقوم بأداء مقاطع من أغاني حسانية التي لاقت اسحسان المستمعين عبر الأثير، وأصبحوا يطلبون مني الغناء خلال البرامج. بعدها فكرت في أخذ التجربة بجدية وهكذا وتحت تشجيعات المحيطين بي وبعض زملائي عملت على إصدار البوم غنائي تراثي.
ماذا عن لقب رمال ؟
لقب رمال له حمولة جد هامة بالنسبة لي كفتاة صحراوية، ولا يمكن أن نذكر الصحراء دون رمالها حيث أن كل حبة رمل تحرك في طفولتي وهويتي وثقافتي التي أعتزبها، والرمال ترمز الى انتمائي وتمثلني في اشياء عديدة.
مؤخرا لاحظنا أن الأغنية الحسانية فرضت نفسها في الساحة الفنية، الى ماذا يرجع ذلك؟
مما لا شك فيه أن للأغنية الحسانية مكانتها سواء عند الناطقين بالحسانية ،أو غيرهم ممن يتذوقون الطرب الحساني والنغمات الحسانية .خاصة إذا تحدثنا عن التجديد فيها، فالايقاعات الشبابية العصرية والمزج الموسيقى في المقامات، في نظري تجعلها تلقى إقبالا كبيرا من قبل عشاق الأغنية الحسانية،الشيء الذي جعلها تخرج من حضن الناطقين بالحسانية الى الصدر الرحب لعشاق الطرب الحساني.وبالتالي لاقت تجاوبا كبيرا في الوطن وخارجه.
بعد الغناء ألم تفكري في الولوج الى ميدان التمثيل ؟
صراحة موضوع التمثيل لطالما شغل فكري ،وأحب الخوض في تجارب التمثيل، فكما يعرف الكل أن أقاليمنا الجنوبية تفتقر لمعاهد لولوج ميدان التمثيل. الشيء الذي يحول دون العديد من الطاقات الشابة خاصة النسائية ، تحقيق طموحاتهن في مجالات كالتمثيل والغناء.فمجال الغناء الذي خضت تجربتي المتواضعة فيه لا يخلو خلال تصوير الفيديو كليب من حركات تمثيلية يتطلبها كل ما أنطق به، فالقواسم المشتركة بين التمثيل والغناء عديدة. وانا أرحب بتجارب التمثيل شأنها شأن الغناء.
ماذا يمكن أن ننتظره من الفنانة والاعلامية سالمة رمال؟ أي ماهي مشاريعك المستقبلية ؟
بداية احدثك عن سالمة الفنانة، طموحاتي كبيرة جدا فبعد (ألبوم رمال) انا وفريق عملي بصدد التحضير لأغنية جديدة سنصورها على طريقة الفيديو كليب في الاقاليم الجنوبية.
أما سالمة كاعلامية ،فكما يحلو لبعض شباب بلدتي يلقبونني بسفيرة الثقافة الحسانية عبر الأثير وفي مناطق عديدة، فمن خلال تنشيطي لعدة برامج ناطقة باللهجة الحسانية منها (برنامج خيمة أزوان)، و(برنامج على ضو الكمرة) أعمد من خلالهما التعريف بالثقافة الحسانية ،ونفض الغبار عن عادات وتقاليد أهل البيضان. خاصة وأن صاحب الجلالة في خطابه حث على إيلاء العناية بالموروث الثقافي الحساني، وهذا هو هدفي كاعلامية فالتراث هوية.
تحدثي عن مشاريعك الفنية ؟ ومشاركاتك في المحافل الوطنية؟
سأبدأ من حيث انتهيت فبخصوص مشاركاتي الفنية، شاركت في مهرجان الزيتون بتكانت اقليم كلميم، وفي مهرجان ملتقى الرباب بمدينة ايت ملول، بالإضافة إلى مشاركتي في قوافل بمدينة سيدي إفني، ومشاركات أخرى ،في حفلات بأكادير وكلميم.
أما بخصوص عدد الألبومات، فألبوم رمال يضم خمسة أغاني تراثة حسانية بايقاعات شبابة عصرية، ومن ضمنهم أغنية ( تادانا ) مصورة على طريقة الفيديو كليب بمناظر رائعة، وكما سبق ان ذكرت لك أننا الآن بصدد تصوير أغنية أخرى، وأود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى كل من دعمني ماديا ومعنويا.

%d مدونون معجبون بهذه: