الجمعة 30-10-2020
الرئيسية / جديد / مشوار الفنان مصطفى الصغير : بداية صعبة وآفاق واعدة

مشوار الفنان مصطفى الصغير : بداية صعبة وآفاق واعدة

برز نجم الفنان مصطفى الصغير المتعدد المواهب في سماء الفن الأمازيغي بقوة حتى أصبح من الضيوف البارزين في العديد من التظاهرات الفنية بالمغرب و خارجه . لقد أضحى الفنان مصطفى الصغير وجها بارزا في كل المهرجانات يطرب الجمهور بفقراته المتنوعة الرائعة التي يتفاعل معها الكل بحرارة و عفوية . و نجد بصمته بينة في كل الميادين الفنية من مسرح فردي و موسيقى و سينما مرورا بالتقليد و التنشيط مقدما شحنة قوية لتنمة لفن الأمازيغي الأصيل .
كانت البداية بالمسرح بدينة الرباط حيث تكون بفريق مسرحي تحت إشراف الفنان عبدالله أوزاد رحمه الله حيث قدموا أعمالا قيمة و هادفة بمسرح محمد الخامس و غيره من المؤسسات أمام جمهور فتي لم يتعرف بعد على المسرح الأمازيغي . ففي تلك الحقبة لم تتشكل بعد ثقافة المسرح الأمازيغي و الفن السائد أنداك هو الروايس و بعض المجموعات . وهكذا ثابر و تجلد جيل الرواد بثبات لوضع النواة الأولى للفن الأمازيغي بكل تنوعاته .
بعد المسرح إشتغل بالسينما ثم الموسيقى ثم التنشيط و التقليد مقدما أعمال قيمة لجمهور متعطش لفن أمازيغي جديد يجمع بين الأصالة و الفنون الجديدة . كما له عدة أشرطة قصيرة رائعة على الشبك العنكبوتية . و يتميز الفنان مصطفى الصغير حاليا بكونه أحد القلائل في العالم العربي و الإفريقي الذين يشتغلون بميدان الكلام الباطني و هي تقنية الإشتغال مع دمية وأداء النان لحواره من فمه و حوار الدمية من بطنه . و تتجلى صعوبة هذه التقنية بأداء الحركات و الحوار في تناسق تام مع المجز بين التعبيرين الجسدي و الكلامي . و يبدع الفنان مصطفى الصغير في هذا الفن منذ أكثر من ستة سنوات بعد تدريب مكثف دام ثلاثة سنوات . ليستحق عن جدار لقب الفنان الأمازيغي المتكامل .
و هكذا أصبح الفنان مصطفى الصغير نجما ضروريا بالحفلات و الأعراس و التظاهرات يعيش معه الجمهور لحضات رائعة . و يأكد الفنان مصطفى الصغير بأن الجديد لديه دئما لأنه دائم البحث و العمل لتنمية الفن الأمازيغي بإقتحام ميادين جديدة و ذلك لإرضاء جمهوه الحبيب رغم المصاعب و المشاق التي يتميز بها عمل الفنان بالإضافة لأعمال القرصنة التي تخرب البيت الفني المغربي .
إن الفنان مصطفى الصغير متميز جدا ، فهو من جيل الرواد الذين ضحوا وكافحوا لكي يصل الفن الأمازيغي إلى مستواه الحالي و لن يرتاحا إلا إذا وصل إلى أعلى المكانات لأنهم لديهم رسالة هادفة تخدم المجتمع لا الترفيه فقط . وهو فنان مبدع له آفاق واسعة لتنمية الفن الأمازيغي و تجديده .

بقلم : موﻻي العربي

شاهد أيضاً

بعد عشرة سنوات من العطاء والإبداع والتجديد في الأغنية الأمازيغية الإذاعة الوطنية تكريم الفنانة فاطمة تاشتوكت

إعترافا بعطائها الفني والإبداعي في مجال الأغنية الامازيغية خلال عشرة سنوات مستمرة في الميدان الفني. تم تكريم جوهرة الأغنية الأمازيغية الفنانة الأمازيغية فاطمة تاشتوكت من طرف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة راديو تمازيغت في برنامج”Asmghr unazur “، حيث سيتم بث السهرة التكريمية مساء يوم السبت 21 يوليوز على أثير الإذاعة الوطنية إبتداء من الساعة الثامنة مساء. وتعد الفنانة فاطمة تاشتوكت أصغر فنانة تكرم من طرف الإذاعة، وجاء هذا التكريم بعد عطائها وحضورها المتميز في الساحة الفنية الغنائية ومساهمتها في تجديد وتطوير أغنية الروايس ونشرها في المنتديات العالمية داخل وخارج المغرب.

وللإشارة فالفنانة فاطمة تاشتوكت حاصلة على الجائزة الوطنية للثقافة الامازيغية سنة 2010 التي يسلمها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية. وعدة جوائز أخرى من طرف منظمات المجتمع المدني.

وخلال سنة 2016 تم اختيارها من طرف اللجنة الدولية للموسيقى العالمية للمشاركة في المنتدى الدولي Visa For Mosic ، وفي سنة 2017 اختيرت من طرف اللجنة العالمية بفرنسا للمشاركة في أكبر معرض دولي للموسيقى Babel Med Music .

وفي تصريح لموقعنا إسوياس عبرت الفنانة فاطمة تاشتوكت عن فرحها وسرورها بهذا التكريم ومدى امتثانها وشكرها لكل القائمين على إنجاحه، وأكدت أن هذا التكريم تكليف أكثر مما هو تشريف وحافز مهم لمزيد من العطاء والابداع.

 

%d مدونون معجبون بهذه: